نصر الله شاملي / حميد باقري دهبارز
38
دراسة الشعر العربي المعاصر في ايران ادبيا و تاريخيا ( من القرن الرابع عشر للهجرة حتى الآن )
أنَا ابّنةُ المُهَمَّشينَ فِي الْوَرَى أنَا ابْنةُ الْمَغَيبينَ بالْغُيومِ الْمُمْطِرَهْ أنَا ابْنةُ الْمُجَاهِدينَ الصَّابِرِينَ الْبَرَرهْ أنَا ابْنَةُ الشُّمُوس هَلْ رَأيتُمُ الشُّمُوسَ فِي المُحَمَّرَهْ ؟ اللهَ يا مَدِينَتِي ، اللهَ يا مُحَمَّرَهْ رُوحِي فِدَى حَبِيبَتِي رُوحي فِدَى الْمُحَمَّرَهْ ( المصدر نفسه 64 ) وهذا شاعرنا نظام طهراني نراه يلقي قصيدته الغراء حول قضية فلسطين - التي قالها في مؤتمر فلسطين الذي أقيم في جامعة العلامة الطباطبائي - بمناسبة مرور 50 عاماً على احتلالها يبين لنا بأن هذه القضية لا تختص بالأعراب وحدهم وإنما هي قضية إيمان وإسلام ويطلب من المسلمين أن يتوحدوا لأنّ الشر يكمن في التفرق والشتات : لَيْسَتْ قَضِيتُنا قَضِيةَ يَعْرُبِ * لَيْسَتْ قَضِيتُنا قَضِيةَ أَجْنَبي إنَّ القَضِيةَ سَادَتي أَدْهَى وَأَعْ * ظَمُ مِنْ شِعارٍ فِي مَسِيرَةِ مَوْكَبِ إِيْمانُنَا ، إِسلامُنَا ، بَلْ دِينُنا * هُوَ كُلُّ مَا يَبْغِيهِ أَعْداءُ النَّبِي يَا مُسْلمُونَ تَوَحَّدُوا فَالشَرُّ كُ * لّ الشَّرِّ يَكْمُنُ فِي شَتاتِ المَأرَبِ ( نظام طهراني نفحات شعرية 28 ) ويبين الشاعر في قصيدته بأنّه يجب أن تحيي روح النضال في الأطفال وأنّ أحجارهم أنفع أثراً من ألاعيب السياسة وأنّ إسرائيل لا ترتضي بالقدس وحدها وإنّما هدفها كل فلسطين وبقية البلاد العربية حتى ثغور نهر فرات ، فعلى المسلمين أن يتمسكوا بحبل الله وأن يدعوا التخاذل جانباً ويعلموا أنّ الموت خير من حياة مذلة : لا تَقْتُلُوا رُوحَ النِّضالِ بِطِفْلِكُم * فَالنَّصْرُ يَبْقَى مَطْمَحَ الْحُرِّ الأَبِي وَدَعُوا ألاعِيبَ السِّياسَةِ جانِباً * فَحِجارَةُ الْأطْفالِ أَفْضَلُ مَلعَبِ هَلْ يَرْتَضِي صَهْيونُ بِالْقُدسِ الَّتِي * غَضَبَتْ يَدَاهُ ، وَهَلْ يَقِرُّ بِمَكسَبِ ؟